سيستخدم طبيب الأسنان مخدرًا موضعيًا لتخدير المنطقة المراد علاجها أثناء إجراء العلاج بالليزر لأمراض اللثة. ثم يستخدم طبيب الأسنان الليزر لإزالة البكتيريا والأنسجة المصابة من اللثة. الإجراء غير مؤلم نسبيًا ولا يستغرق سوى بضع ساعات. قد يعاني المرضى من تورم وعدم راحة بعد الإجراء، ولكن هذا يجب أن يختفي في غضون بضعة أيام.
أحد الفروق الأساسية بين الإجراء المذكور أعلاه والطرق التقليدية هو أن العلاج بالليزر أقل تدخلاً ويسبب ألمًا وانزعاجًا أقل. علاوة على ذلك، فإن العلاج بالليزر أكثر دقة، مما يسمح لطبيب الأسنان باستهداف مناطق اللثة المصابة فقط.
ومن ناحية أخرى، وبسبب الفوائد التي يمكن أن تقدمها هذه التقنية الجديدة، فإن تكلفة العلاج بالليزر أعلى أيضًا من الطرق التقليدية.



